المسافر

الجمعة,أيار 18, 2007


وسائل منع الحمل وسلبياتها

 

 استخدم الإنسان لمنع الحمل عدة وسائل كالعزل وكبت النفس،أو الابتعاد عن الإتصال الجنسي ،ولكن مع مرور الزمن لم يعد الناس يطيقون تلك الوسائل لصعوبة تطبيقها،فاتجه التفكير البحت عن وسائل جديدة لمنع الحمل مع الإبقاء على الإتصال الجنسي، ووسائل منع الحمل المعروفة هي-حبوب منع الحمل-اللولب الرحمي-الإغشية المطاطية-التعقيم.

ولعل أكثر الوسائل المستخدمة اليوم بالنسبة للنساء هي حبوب منع الحمل وتتضمن نوعان:

¨الحبوب المركبة:وتعتبر أكثر أساليب منع الحمل شيوعا،وتحتوي هذه الحبوب، على نوعين من الهرمونات،وهما الإستروجين والبروجستوجين،وهما يساعدان على منع التبويض.

¨الحبوب المصغرة : وهي تحتوي على عكس الحبوب المركبة على هرمون البرجستوجين ويتعين تناولها بصفة يومية منتظمة،وفي نفس الموعد المحدد،وهي حبوب تحول دون احتكاك الحيوانات المنوية بالبويضة،ومن تم يتعذر التلقيح وحدوث الحمل.

هناك وسائل أخرى مثل: اللولب وهو عبارة عن أداة صغيرة مصنوعة من البلاستيك أو النحاس يمكن تركها داخل الرحم،تساعد على الحيلولة دون وصول البويضة للرحم،والمعروفة أن اللولب لا يصلح للإستعمال من جانب المرأة التي لم يسبق لها حمل.

وهناك التعقيم وهي عملية خاصة جراحية لسد قناة الرحم،الأمر الذي يتعذر معه انتقال البويضة واحتكاكها بالحيوانات المنوية.

أما الأغشية المطاطية،فهي عادة تستخدم من جانب الرجل،وتساعد على منع تسرب الحيوانات المنوية داخل الرحم،ويتم التخلص من هذه الأغشية المطاطية إثر إنتهاء الجماع.

إن كل هذه الوسائل هي فكرة غريبة لتحديد النسل،لكن الضرر الصحي منها يكمن في حبوب منع الحمل،وقد أكدت الكثير من الدراسات والبحوث العلمية أكدت  أن وسائل منع الحمل التي ذكرت أعلاه تشكل خطرا على صحة المرأة،بالرغم من كون انعكاسات الإستعمال لا تظهر إلا بعد فترة ،وعلى ما يبدو فهذه الأضرار تبدأ بالقلق والأرق،وبسرعة الإنفعال عند المرأة التي تستعمل هذه الوسائل،وتنتهي بضعف وظيفة القلب وحدوث اضطرابات في الدورة الدموية.

وقد كشفت بعض الدراسات أن حبوب منع الحمل لها علاقة بالإصابة بسرطان الرحم والثدي والإصابة بالعقم نتيجة للإستعمال الطويل.

وطالما أن هذه الوسائل مضرة بصحة المرأة فقد أجمع جمهور الإطباء والمفكرين الإسلامييم على استعمال الوسائل التالية: العزل،وهي طريقة تقضي بقذف ماء الرجل خارج رحم المرأة .وطريقة قياس الحرارة وتتخلص هذه الطريقة بقياس حرارة المرأة في وقت معين كل يوم،وهذا يمكن من معرفة اليوم الذي تنزل فيه البويضة في رحم المرأة.

ويجتنب الرجل الإجتماع بالمرأة حين ترتفع حرارتها،ولايتصل بها جنسيا إلا بعد يومين من إنخفاض الحرارة إلى المستوى الطبيعي،ويتضح من خلال إتباع هذه الطرق المحافظة على صحة المرأة من الأشياء التي لا تحمد عقباها.

بقلم :سعيد حيمو



كتبها said haimou في   03:09 مساءً :: ::     أضف تعليق
تعديل الإدراج  أرسل الإدراج
"> function delComm(id) { commentX = document.getElementById('CommentForm'); x = confirm("هل أنت متأكد من أنك تريد حذف هذا التعليق ؟"); if(x == true) { commentX.comm.value = id; commentX.submit(); } } "
تعليقان
في 03,أيار,2007  -  07:46 مساءً, احلام كتبها ... (غير موثّق)
افكار ممتازه لكن هناك وسيلة اخرى لمنع الحمل هي تعقيم الرجل وميزة هذه الوسيلة انها تحافظ على صحة المراه, وفيها تحقيق للمساواه بين طرفي العلاقة فليست الانثى هي المسؤوله وحدهاعن الحمل.




في 04,أيار,2007  -  09:51 صباحاً, الصحفي المغربي عبدالاله نجيم كتبها ...
السلام عليكم الاخ سعيد ارجوا ان تواصل كتاباتك وان لا تغيب عن الساحة اتمنى لك التوفيق في المواضوعات القادمة وارجوا ان نرى في القريب ابداهاتك القصصية والسلام



في18,أيار,2008  -  03:24 مساءً, مجهول كتبها ...

هل نسبة الفعالية لكل وسيلة مضمونة????