المسافر

الأحد,أيلول 16, 2007


المرأة بين الإسلام والحضارة

هناك آفة خطيرة تتعرض لها المرأة المسلمة وهي آفة الخروج من التعاليم  إلى التقاليد ونقصد هنا التقاليد المجافية لتعاليم الشريعة وقيم الإسلام وتلك التقاليد نوعان:

- هناك تقاليد موروثة ينسبها البعض إلى الإسلام مثلا حبس المرأة في بيتها فلا تتعلم وإن كانت قادرة على التعلم وظلم النساء من الأزواج والآباء في تزويجها ممن لا ترغب فيه.

-والنوع الثاني التقاليد الوافدة المجافية أو المعاكسة لتعاليم الإسلام التي وفدت إلينا من الحضارة الغربية والتي خلعت المرأة من آدابها وقيمها وهذه التقاليد أفسدت حياة المرأة المسلمة، ونراها تعش في ظل وطأة التقاليد الوافدة من الغرب، فليس هناك أفضل للمرأة أن تعيش في ظل التعاليم الإسلامية التي كرمتها، وأنصفتها كإنسانة وامرأة، وأنثى ، وبنتا، وزوجة، وأم، وعضو في المجتمع قال تعالى "والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر" .هذه الآية تجعل المرأة مكلفة مثلها مثل الرجل فالنهي عن المنكر والأمر بالمعروف هو خلاصة التكاليف الاجتماعية.

هناك ثلاثة شروط لخروج المرأة للعمل:

-خروج المرأة للعمل في أي مجتمع من المجتمعات لا يزال يتأرجح بين الإيجابيات والسلبيات إلا أن للإسلام وجهة نظر متميزة في خروج المرأة للعمل إلى جانب عدد من الشروط والضوابط التي وضعها الإسلام لضمان مصلحة إيجابية من وراء خروج المرأة للعمل.

أولا: أن يكون العمل مشروعا في حد ذاته، فلا يجوز أن تعمل عملا يخالف الأحكام والقيم الإسلامية، كأن تعمل في مقهى أو سكرتيرة خاصة لرجل تقتضي وظيفتها أن تختلي به، وتوظيف النساء في المجالات الرجالية، وغيرها وهذه التوظيفات تفسد الفضيلة.المجتمعات، ويعرضها لما أصاب غيرها من التحلل والفساد والانحراف وإخلال الأمن وظهور الرذيلة واختفاء

فاختلاط الجنسين لابد له من فتنة، كما قال الرسول الكريم "ص" ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء"

الشرط الثاني: ألا يكون عمل المرأة على حساب بيتها أو زوجها وأولادها، لأن عمل المرأة الأساسي أنها زوجة وأم ومربية.

الشرط الثالث: أن يكون عمل المرأة في حدود الآداب والضوابط الشرعية إذ تلتزم المرأة بالزي  الشرعي قال تعالى"وإذا سألتموهن متاعا،فاسألوهن من وراء حجاب"وان تلتزم بغض البصر-قل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن-وأن تلتزم بالستر والحشمة-"ولا تبدين زينتهن إلا ما ظهر منها، وليضربن بخمورهن على جيوبهنوان تلتزم بآداب الكلام-فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفاوان تلتزم بآداب المشي-ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما بخفين من زينتهن"

هذه الأمور كلها ينبغي أن تراعيها المرأة، فالإسلام أجاز لها العمل عند الحاجة سواء كانت المرأة هي التي في حاجة للعمل أو أسرتها أو المجتمع هو الذي يحتاج لعمل المرأة في ميادينها كالتعليم والتطبيب مثلا.

فما نراه  إنه لشيء يأسف حقا، أننا نأخد قشور الحضارة ولا نأخذ لبابها، ونأخذ الرديئة ولا نأخذ الجيد، ونأخذ الضار ولا نأخذ النافع، ينبغي أن تكون مع الحضارة في حالة انتقاء ما يهم المرأة بالخصوص، ولا نأخذ منها الخلاعة والتبرج و تأخذ الإباحة والتحلل ونأخذ النزعة الفردية والمادية ونأخذ كل ما هو فاسد ونترك الأهم.

ملاحظة هامة: من له نظرة في الحضارة الغربية فالدول الأوروبية وبما فيها أمريكا كذلك يشتكون من عمل المرأة لماذا؟

أنها أصبحت ليست بأنثى ولا رجل وإنما أطلقوا عليها جنس آخر.

               بقلم:سعيد حيمو

 



في23,أيار,2007  -  11:57 مساءً, احلام كتبها ...

السلام عليكم اتفق معك اخي سعيد في موضوع ضرورة وجود ضوابط خلقية تؤطر سلوك الانسان رجلا كان اوامرأة في الحياة.اما فيما يخص مسالة عمل المراة,فانا اعتقد انها ضرورة ملحة في عالمنا المعاصر,وخاصة انها ابدعت وتفوقت حتى في الميادين التي كانت حكرا على الرجال,واما ان المرأة تنشر الرذيلة فهذا كلام متجن في رايي,وهو من موروثنا الذكوري البالي,الذي جعل المراة شماعه تعلق عليها الاخطاء المشتركة بل كل الاخطاء.وشكرا

في25,أيار,2007  -  11:05 مساءً, said haimou كتبها ...

شكرا على التعليق,السؤال الذي يطرح؟.لماذا المرأة لاتريد أن يكون لها منظور من الظوالط والأحكام والمسائل الشرعية,الممنوحة من الله لها, بدل نظرتها لهذه القوانين الوظعية,الناتج عنها هذا الإنحلال.......أريد أن أسألك سوأل:هل حال نسائنااليوم يسر؟الإجابة أن أن تكون من الجانب الديني اكوناو لله الحمد مسليمبن.

في29,أيار,2007  -  07:00 مساءً, nana nono كتبها ...

شكرا لك اخي على الافادة

في05,أيلول,2007  -  03:47 مساءً, الصحفي المغربي عبدالاله نجيمNAJIME ABDELILAH كتبها ...

نشكركم على اختياراتكم الفنية والادبية وعلى حسكم الابداعي ومزيدا من التالق ونتمنى المساهمة معنا في هدا الطبق الاعلامي المتنوع www.maghribouna.com

في04,أيلول,2008  -  04:05 مساءً, مجهول كتبها ...

والله لو قعدت المرأة في بيتها لصلح حال الأبناء والزواج وحالها هي ايضا, أما إن كانت المرأة مجبرة على العمل كأن لا يكون هناك من يعيلها أو أن راتب الزوج لا يكفي, فأقول لها كان الله في عونك. شكرا لك اخي على إبداعك

في07,تشرين الأول,2008  -  07:22 مساءً, مجهول كتبها ...

سعيدة بزيارة مدونتك
والاطلاع على فكرك
اتمنى لك مزيدا من التالق
تحياتي اخي

في07,تشرين الأول,2008  -  07:24 مساءً, ريما الشيخ كتبها ...

لا ادري لم ظهر تعليقي باسم مجهول
على العموم لك كل التحيات اخي الكريم